السبت، 10 سبتمبر 2011

سفارة الكيان الصهيوني



دي شهادتي عن الّي حصل امام السفارة الصهيونية حتّى الساعة 11:30 - 12:00 :

اربعة شباب طلعوا العمارة..دور اسفل الدور الّي عليه العلم..، ورفعوا اعلام مصر.

ماحصلش أي رد فعل من الجيش..و كذلك لم تقل أعداد المنتظاهرين .. بل كانت في ازدياد.. فكان الانتقال للتالي:

تحت الكوبري،عندالجيش امام باب العمارة،مجموعة كل شوية يجروا ومعاهم "مصاب"ويخرجوا بيه،مع ان مكانش في أي احتكاك

ثم: مجموعة جريت فجأة،فجأة،واثارت فزع،والناس بدأت تجري وكأن فيه مصيبة حصلت،ثم عاد الهدوء واكتشفنا ان مفيش حاجة !

ثم: سبحان الله،سبحان الله،بدأ الشباب الواقف في الشقة الّي تحت السفارة-الّي بقالهم3-4 ساعات واقفين فيها-يرمي ورق

و بكرر،واقفين بقالهم3-4ساعات في الشقة،وافتكروا سبحان الله انهم يرموا الورق دة(يا ترى الوقت دة كله بيعملوا ايه؟)

بالنسبة للورق،اقسم -ولم اعتد القسم-انه ورق متصوّر ،بل بعض الورق كان عليه هباب حبر مكنة التصوير - او دي كل الأوراق الّي وقعت في ايدي -

الورق لا عليه حبر قلم ولا امضا ولا ختم..لدرجة بعض الورق كان بينزل ابيض مش عليه اي حاجة..ورق خفيف مش ورق طباعة

كان في اسعاف كتير! كل شوية عربية تمشي وعربية تانية تيجي،مافهمناش بيتحركوا وبيمشوا ليه ومش معاهم مصابين أصلا
 

وانا مروح على كوبري الجامعة شوفت كذا عربية اسعاف راجعة من السفارة..ومشغّلة السارينة..بصيت جواهم..مافيهمش حد

....

‏‏‏‏‏ السؤال:الدور الّي عليه العلم الّي رفعه الشحات-مقر السفارة فعلا- ماحدّش من الّي طلع قرّب منه اطلاقا ليه؟؟

...

مش عارف كان بيحصل ايه عند سفارة السعودية .. كان في ربكة غريبة .. وكل الّي شوفته : ناس بتطلع تجري كل شوية من الشارع .. بعضهم كان معاه خوّذ و مصدّات .. لكن ماشوفتش أي احتكاك بعيني

...

ثم:

اسرائيل تجلي رعاياها..وامريكا تحذّر مصر ..وأحد الشباب الّي اقتحموا السفارة بيكلّم الجزيرة..عادي جدا.. و كأن لا في جيش ولا داخليّة هناك

...

هل هي دي السفارة؟ .. هل دة شكل شقة سفارة اصلاً ؟ ..

...

دي شهادة اخرى من واحد كان هناك أيضاً :

http://www.twitlonger.com/show/d0aagb

...


و شهادة اخرى تكاد تكون مطابقة وبها تفاصيل في غاية الأهمّيّة :

http://ow.ly/6qChD

...

رأيي الشخصي : اقتحام " السفارة الاسرائيلية " نسخة مكررة من اقتحام مقرات امن الدولة : .. ترتيب مسبق ..

هناك تعمّد في اشاعة "الفوضى" المفتعلة .. و نتيجتها المرجوّة : شباب الثورة متهوّر-هيضيّعوا البلد- الجيش لازم يشدد قبضته و "يضرب بيد من حديد "-و ... اجهاض الثورة


وكلام اوباما، وزعل اسرائيل..هينزل على الفاضي.. و مفيش حاجة هتحصل غير امتداد حكم العسكري ، ظاهر أو باطن.. أو هكذا أرى
..


في النهاية أرجو خروج تمثيل الكيان الصهيوني من الأراضي المصرية فعلاً .. وألّا ننساق وراء الخوف غير المبرر من شائعات لا أساس لها .. وأن ننتبه لمخططات اشاعة الفوضى


الأربعاء، 8 يونيو 2011

من أجل هذا الرجل




ألحّ عليّ قلمي أن أكتب.. ، هذ القلم الذي هجرته منذ زمن .. ها هو في يدي تعانقه الورقة بعد طول غياب ..

تلك الورقة التي انتشت برسمِه و حنّت لشعره ... أيّاً كان رأيها فيما يخطُّ عليها .. فقد كانت دائماً في انتظاره و كان دائماً يمتعها ... 
فقد خُلقت من أجله .. و من أجلها خُلق .. ...

هكذا أمسك قلمي و أكتب .. في الوقت الذي ضاقت فيه نفسي و ذهب أملي ...

و لكنني أكتب ..

***

مساكين بنضحك من البلوة ..

زيّ الديوك و الروح حلوة ..

سارقاها من السكّين حموة ..

و لسّة جوّة القلب أمل ..

***

هكذا إذاً ..

منذ بدأت الاطّلاع .. وبعد تعرّفي بمفهوم الثورة الشعبيّة و حين كنت في الثانويّة ..

اقتنعت انّه لا خلاص لهذا البلد إلا بثورةٍ شعبيّةٍ ، تخرج فيها الجماهير .. لتنزع الملك ممّن أذلّها و نزع عنها كرامتها ..

كنت أسير في الشوارع ، و اركب المواصلات العامة ، و ألاحظ الضجر و الحنق في عيون البشر و كلماتهم ..

الكلُّ حانقٌ و ساخط .. كانت بداية عهدي بالاهتمام بآراء و انطباعات الناس في الشوارع ..

ظننت أن هذا السخط ظاهرة جديدة في هذا الشعب .. و أنّ الثورة التي اقتنعت بها وشيكة ..

ظللت أرقب ردود أفعالهم ، و أنتظر ... و انتظرنا جميعاً ...


***

اقلع غماك يا تور و ارفض تلف ..

اكسر تروس الساقية و اشتم .. و تف ..

قال : بس خطوة كمان .. و خطوة كمان ..

يا اوصل نهاية السكّة .. يا البير يجف..


***

و جفّت البئر .. و اشتعلت الشوارع بالبشر ..

لا داعي لوصف الحشود ..، فالمشهد جللٌ مهيب ..

كما أنّ
عينيَّ تصرُّ أن تدمع حين أتذكّر المشاهد ..

هل أنت نفس الشعب الّذي ظللت انتظر ثورته سبع سنواتٍ و لم أفقد الأمل -و إن كدت- ؟

هل قمتم و انتفضتم حقّاً .؟

هل قلتم لا ..؟

ما زلت اتذكّر شعورنا الجمعيّ و سؤالنا الساخر .. " هوّ في ثورة بميعاد ؟ "..

و اتّضح أنّ أجمل الثورات .. هي الثورة التي تباغتك و أنت تعرف موعدها !!


***

لكن خلاص يا وطن .. صحيت جموع الخلق

قبضوا على الشمس بأديهم و قالوا ... لأ

من المستحيل يفرطوا عقد الوطن تاني ..

و الكدب .. تاني .. محال يلبس قناع الحق ..


***

والخلق كانوا مدركين

لكنهم مش كلهم متأكدين

لحظة ما شافوا بعضهم جوة المظاهرة

اصبحت واضحة وظاهرة 


نعمة الرحمن على المستضعفين


***


لكّنني لن أنسى..

عجوزٌ فقير .. قابلني و أنا أقترب من ميدان التحرير ، هذا العجوز الذي يرافق ذهني إلى الآن ..

- " معلهش يابني هوّ الّي ينزل المظاهرات .. بيرفدوه ؟ "

- " ... "

- " أصل أنا امبارح كنت ماسك صورة الريّس و نازل فيها ضرب بالجزمة .. و اتصوّرت .. ، رحت النهاردة الشغل ، قالولي احنا شوفناك امبارح ..

والّي ينزل المظاهرات مالهوش شغل تاني .. و مادخّلونيش الشغل "

- " لا لا .. ماتقلقش يا حاج "

-" يعني انا كدة اترفدت ؟ "

-" ربّنا يستر ان شاء الله... ماتقلقش .. ان شاء الله كل حاجة هتبقى كويّسة "


لم تشفه الاجابة .. تركته و أنا أتّجه إلى الميدان ..

كان لا يزال هائماً يسألُ كلَّ قادم ..

و لم يجد اجابة 






***

كنت في الميدان من أجل هذا الرجل ..

الرجل الذي جسّد أمامي ذلَّ شعبٍ كريم ..



انشغلنا عن هذا الرجل ..

و اليوم أرجع إليه لأسأل ... هل وجد الإجابة؟

و هل يتساءل : الدستور أوّلاً أم الانتخابات ؟ ... و هل يشغله هذا الأمر كثيراً ؟







(يتبع)

السبت، 9 أبريل 2011

اجتهاد



اجتهاد..

.
.

فساد الجيش : اصبح حقيقة بلا دلائل .. تكرار الكلمة أصبح حقيقة غير قابلة للشك أو المراجعة

لدرجة انّك لو قلت لحد عايز ادلّة على فساد الجيش .. ممكن يكفّرك أو يقول عليك مختل عقليّاً


مقتنع تماماً أن الفترة الّي فاتت كان الفساد في كلّ المؤسسات

و المؤسسة العسكريّة طالها الفساد ..

بس فساد الجيش مختلف .. فساد الجيش يتمثّل في حاجتين :

1- مخصصات الضبّاط.. من منتجعات و نوادي و مساكن .. في أجمل البقاع و أفضل الأسعار

2- تقنين رواتب كبار الضبّاظ بأرقام عالية .. في حين أن العساكر يتقاضوا اللمم .. لغاية ما يترقّى لرتبة جيّدة .. يعني ... اعتباراً من مقدّم مثلاً

+ سوء الادارة في بعض المواقف

لكن مثلاً ... الجيش هوّ المؤسسة الوحيدة الّي مفيهاش رشوة فعلاً

لو تفتكروا أيام مبارك ان كل الأعمال الّي عايزين نعملها كويّس ... كنّا بنديها للقوات المسلّحة

بتتنفذ في أسرع وقت و بأحسن كفاءة ..

تذكّر أن أفضل المستشفيات هي مستشفيات القوّات المسلحة

تصليح فساد الجيش ... هو الاعلان عن ميزانية الجيش و مراقبتها .. و توزيعها بشكل أعدل على الرتب المختلفة

عمالة الجيش : دي بقى تنساها ... انا كنت شاكك بصراحة

بس بعد ما سمعت كلام سليمان و مؤمن (أصدقاء مجنّدين) .. العقيدة القتاليّة للجيش .. ثابتة و راسخة ... اسرائيل

يعني قادة الكتائب مثلاً .. مشحونين بطريقة فظيعة تجاه اسرائيل ... نفسهم حد يقولّهم أطلعوا على سيناء

و لو قادتهم تواطأت لتنفيذ مصالح اسرائيلية... الجيش هيحصل فيه انقلاب + ان معظم قادة الجيش حسّوا بالإهانة أيام توقيع اتفاقيةالسلام


صفقة الجيش مع مبارك :

الله اعلم بحقيقة الموضوع دة .. بس أظن انّه مش عايزين يعملوا حاجة بأيديهم .. عايزينها قانوني .. و يبقى القانون هوّ الّي جابه و احنا مالناش دعوة


...

الطريق إلى جهنّم مرصوف بالنوايا الطيّبة

...


ضبّاظ التحرير: أشك في عدم انتمائهم للقوات المسلحة .. مفيش حد مستعدّ ينتحل شخصية ضابط .. و يعمل الّي عملوه ..

الناس دي فعلاً فدائية و وطنية إلى أقصى حد .. بس للأسف حماسة غير عاقلة

انت لا عرفت تجمّع عدد منطقي للقيام بانقلاب على تباطؤ في اتخاذ قرارات ... و لا تظاهرت سلميّاً بصفتك مصري مدني

حماستك و وطنيّتك خلّوك تقف لوحدك امام مؤسسة عسكرية وطنية ... حدوث انشقاق فيها هيبقى على جثتهم و جثة الشعب

لا قيادات الجيش و لا الشعب هيسمحولك ... و أظن الّي كانوا في التحرير امبارح شافوا ازاي الناس طردتهم من على المنصّة .. وهات يا بهدلة

خلّي بالك ان الناس الّي كانوا في التحرير دول مش بتوع احنا آسفين يا ريّس ... مش حزب ربّات البيوت يعني ...

الناس دي هيّ الّي عملت الثورة .. و لو شافت الّي انت عملته مفيد للثورة .. كانت كل الجماهير ساندتك

..

.. معتصمو الليل


..


شهادة :

بعدما تم طرد الضباط من عند المنصّة الرئيسية .. كنت عايز أعرف ردود الفعل .. اتّجهت ناحية المنصّة و بدأت أتكلم مع مجموعة من الناس حول الموقف

( نزولي الميدان من يوم السبت 29/1 .. كان لازم الف الميدان حتّة حتّة و افتح حوار مع كل من استطيع و اسمع نقاشات قدر ما أحتمل .. بالاضافة للأعمال الأخرى .. هحكي الكلام دة بإذن الله في وقته)


كان رأي الناس أن الجيش فيه فساد ... بس لا يمكن نسمح لانقسامات في الجيش دلوقتي

و احنا بنتكلّم .. شاورت امرأة على مجموعة من البشر خلف المنصّة .. فوق محل متهدّم .. كان بيستخدم كـ صيدلية ما قبل التنحّي

الوصف : بلطجيّة ... لا يمكن الّي يشوفهم بيقول غير كدة ... ملمومين على بعض .. و بعضهم ماسك علم مصر و لافتات مكتوب عليها محاكمة صفوت و زكريا و سرور .. و ما إلى ذلك

كان بعضهم ماسك اكياس فيها حاجات مش عارف ايه هيّ .. و واقفين في تربّص .. لا بيسمعوا الّي على المنصّة و لا بيهتفوا .. و قاعدين يبصّوا يمين و شمال

ساعتها قلت في نفسي : الليلة دي مش هتعدّي على خير


...

قطعاً في ناس تعاطفت مع الضبّاط .. الضبّاط دول فعلاً باعوا نفسهم بنيّة طيّبة

..

دي المعطيات

و

النتائج:

اعتصم بعض الناس في الميدان .. تعاطفاً مع الجنود... الّي لو اتسلموا للجيش هتبقى نهايتهم

برفقتهم مجموعة من البلطجيّة الذين يحملون .. اكياس فيها حاجات مش عارف ايه هيّ

جاء الجيش ليلاً ليخلي الميدان ... طلب من الشباب تسليم الضبّاط .. و قالّهم ندّيهم وقت يروّحوا و مش هنعملّهم حاجة (شهادة صفوت حجازي)

طبعاً الشباب رفضوا تسليمهم ... اكيد الجيش هياخدهم ...

قالّهم هانجيبهم بالقوّة .. جيش مع جيش .. و المدنيين مالهمش دعوة ...الشباب رفضوا... (شهادة صفوت حجازي)

الجيش قال مابدّهاش ... و بدأ في فض الاعتصام للقبض على ضبّاط الجيش المنشقين

و بدأ دور البلطجية في التعدي على الجيش ...


 


 
و في نفس الوقت في ناس مسالمة متعاطفة مع الضباط المساكين .. شعرت ان التصعيد ضدّها

و النتيجة هي الموقف الهباب الّي احنا فيه دلوقتي


...

انا مصدّق كلام الجنود المخلصين دول

و مصدّق كلام الناس الّي بتقول الجيش استخدم القوة في فض الاعتصام

و مصدّق كلام الجيش الّي بيقول ان الأوامر كانت عدم التعدّي على المواطنين في فض الاعتصام ( بعد الهوجة الّي حصلت في يوم " و رصيدنا لديكم يسمح " + كليّة الاعلام)
(الجيش معندوش استعداد يضّحي بثقة الناس فيه ... و رايح جاي في مؤتمرات صحفية و تحقيقات )

و مصّدق ان كان في بلطجيّة في الميدان

..


ابحث عن المستفيد ...