الأحد، 15 أبريل 2012

باختصار شديد..


بدأت تصرّفات مَن حولي تُخرجني عن شعوري..

إصرارٌ على خوض معركة كل مفاتيحها في يد خصمك.. وأنت من "وقّعَ" على ذلك وماضٍ في الطريق غائب العقل تدفعُك الآمال..

الشواهد واضحة لمن لا يرى : ليست معركتك .. وستخرج منها خاسراً باسم الديمُقراطيّة
..

ستُعطي خصمك قُبلة حياهٍ وشرعيّة استمرارٍ حارَبَنا ونكّل بنا من أجلها طوال عامٍ ونصف .. وها أنت ذا تعطيها له على طبقٍ من فضّة..

حماس شديد يدفع بالأحلام إلى ما فوق السحاب .. و عزاؤك : {بنعمل الّي علينا}

الإحصائيّات والتقارير تؤكّد أنّ فرصة أي مرشّح "نظيف" ضئيلة للغاية..

الفرصة الوحيدة تكمن في توحُّد جهود كل الكُتَل النقيّة لدعم فريق رئاسي مكوّن من كلّ التيّارات تصحبه ضجّة إعلاميّة وتتضافر لتعريف رجل الشارع به حملة رئاسيّةٌ لا تكلّ ولا تملّ خلال الشهر المتبقّي..
لا لأن تصل الثورة إلى السلطة .. ولكن لـ:

1- فضح أي تلاعب قد يلجأ إليه النظام .. وشواهد التلاعُب واضحة يساندها نص المادة 28..

2- تكوين "تيّار رئيسي" صلبٌ متماسك .. تستند عليه الثورة في سعيها نحو أهدافها.. يكون وتداً قويّاً حتّى بعد انتهاء الانتخابات في غير صالحها..

أما إذا ظلّ الحال على ما هو عليه ..


فعلى كلٍّ منّا أن يفكّر مليّاً ..: ماذا سيفعل عندما يجد "مرشّح العسكري" جالساً على كرسي الرئاسة..