ليه الشتا مرتبط عندي ارتباط وثيق بالقراية؟
غالبا بيبقى معايا حاجة بقرا فيها طول السنة .. لكن "رائحة الكتب" مش بتهلّ غير في الشتا ..
"حنين جارف" للقراية .. حنين للغَرَق بين صفحات كتاب أنسى نفسي معاه..
حتى أثناء قرايتي لكتاب تاني.. مادام بدأت ليالي البرد.. باعرف على طول إني لازم
هابدأ في حاجة جديدة ليها لون الشتا السنة دي ..
جايز عشان معرض الكتاب؟ .. ممكن جداً .. لكن الإحساس دة بيجيني من قبل ارتباطي بمعرض الكتاب..
معرض
الكتاب ليه "رائحته الخاصة" ..
اللف
في البرد والدفا جوّة الصالات ..
التدوير على كتاب شفته السنة اللي فاتت وقلت
هاجيبه السنة الجاية ومتأكّد إني مش هلاقيه ..
اللف
والدوران عشان اوصل لمكتبة معيّنة في صالة معيّنة .. لا فاكر اسمها ولا فاكر رقم
الصالة كان كام ..
الناس اللي لازم أقابلهم كل سنة صدفة في المعرض ..
أو الندوة اللي لازم احضرها بالغلط وتطلع في منتهى الإثراء والرُقي .. من ناس أول مرة أسمع عنهم في الوسط الثقافي..
..
يمكن أجازة نص السنة؟ .. فكرة إني باتحرم من القراية طول فترة الامتحانات .. وبابقى مستني بـ "فارغ الصبر" أجازة نص السنة تيجي عشان ارجع اكمّل قراية؟ ..
ولّا ذكريات أولى ثانوي؟ .. لما المؤسسة العربية الحديثة فتحت فرع جنب المدرسة في روكسي.. وبقينا نخلص امتحانات نص السنة ونروح نشتري حاجات أحمد خالد توفيق من هناك .. وأول ما خلّصت امتحانات نزلت فرع الفجّالة اسأل على الكتب هناك..
..
ممكن نزلات البرد؟
لازم يجيلي برد كل شتا..
ولازم أفضل في السرير فترة .. وأوّل يا دوب ما أشِم نفَسي .. مالقيش حاجة أعملها غير إني أقرا رواية ؟
ولّا فكرة "الكلفتة" تحت البطّانية بالكتاب وجنبي كُبّاية الـ "شيء ما" الدافي .. اللي لازم يبرد .. لأني باندمج في القراية لحد ماكتشف ان الـ "شيء ما" بِرِد زي كل مرّة .. وكل مرّة اقول : ماينفعش كدة .. لازم انتبه واشرب الـ "شيء ما" قبل ما يبرد.. وكل مرة يبرد..
ولّا عشان أول مرة اقرا رواية كاملة كان في عز الشتا و عز المطر؟
...
..
.
مش
عارف..
المهم
ان في الشتا والبرد.. لازم يبقى عندي حنين جارف لصفحات الكتب..
