الخميس، 12 سبتمبر 2013

بغير إجابة

سؤالٌ سيبقى بغير إجابةْ

 لماذا حينَ مررتُ على اسمِكِ أوّل مرّةْ.. أثرتِ ارتيابي؟

 لماذا حين رأيتُ عيونَك أوّل مرّةْ .. فقدتُ صوابي؟

 سؤالٌ سيبقى بغير إجابةْ

 .
 .

 لماذا تركتُ المُحاضِرَ يحكي..

ورُحت أسافرُ في مُقلتيكِ؟

وفي كل مرّةْ ..

أقولُ بأنّي سأكتبُ معهُ..

وأُرهقُ قلمي وأكتبُ معهُ..

 وفي كلّ مرّةْ ..

أطالعُ ما كان لي من ورقْ..

أرى ما فعلتْ..

 لأجدَ عيونَكِ فوق الورقْ..

تسخرُ منّي.. تقولُ : كتبتْ؟

سؤالٌ سيبقى بغير إجابةْ..

.
.

لماذا أنتِ؟

لماذا أُسِرْتُ بعينيكِ أنتِ؟

لماذا أعودُ لذاك المُراهقِ حينَ يُنادَى عليكِ..

وتحمرُّ أُذْني..

وأعرقُ..

حين يقالُ عليكِ اقتربتِ..

سؤالٌ سيبقى بغير إجابةْ..

.
.

لماذا أراجعُ كلّ حروفي

قبل كلامي إليكِ

لماذا أصارعُ خَوفي؟

عند سلامي عليكِ


وكيف عدتُ لقلمي

 وكتبتُ شِعرًا إليكِ؟

 وأنا هجرتُ شعوري

أعودُ أكتبُ عنْكِ؟


سؤالٌ سيبقى بغير إجابةْ..

.
.


ولكنْ..

لماذا تأتي الردود عليَّ بغير اهتمامْ؟

وكيف أفسّر ذاك الكلامْ؟

وكيف يرَدُّ اشتياقُ عيوني.. بصمتِ عيونِكْ؟

كيف تُرَدُّ التهافة روحي.. بصمتِ عيونِكْ؟

 كيفَ..

وكيفَ..

وكيفَ..

وكيفَ..

بصمتِ عيونِكْ؟


أظنُّ بأنّي ..

لهذا السؤالِ عرفتُ الإجابةْ..

.
.
.
.

ماجد الأنصاري 10-12/9/2013