وهم تفتيت الأصوات
- الفكرة الأولى في اتّحاد جميع المرشّحين الثوريين كانت في رأيي ورأي غيري لهدفين:
الأوّل: توحُّد جهود كل الكُتَل النقيّة لدعم فريق رئاسي مكوّن من كلّ التيّارات تتضافر لتعريف رجل الشارع به..
الثاني: تكوين "تيّار رئيسي" صلبٌ متماسك .. تستند عليه الثورة في سعيها نحو أهدافها.. يكون وتداً قويّاً حتّى بعد انتهاء الانتخابات في غير صالحها..
- أصوات المؤمنين بالثورة نفسها لا تساوي شيئاً في حدّ ذاتها .. نظرة سريعة على نتائج الانتخابات السابقة تخبرك بذلك مباشرةً.. أصوات هذا المعسكر موزع - الآن - بين عبد المنعم وحمدين وخالد.. ويناقش كل منّهم الباقين في "تفتيت الأصوات" !
- الشارع له رأي آخر:
أسبوع في شوارع المحروسة في محاولات يائسة لإقناع الناس بعدم التصويت لمرشّحي النظام .. ليس فقط من أجل إسقاطهما ولكن أيضاً لأنها إهانة للثورة أن يتم التصويت لمن استشهد الأتقياء من أجل إسقاطه..
أسبوع يخبرك أن الثورة وأهدافها انعزلت عن الناس بعد أن أمّلتهم بالكرامة والعدالة .. فلم يعد الشارع يعلم ماذا يريد "هؤلاء" .. ولا عادت قوى الثورة تعلم كيف يفكّر "أولئك" .. أو كيف تخاطبهم.. في عزلٍ -ساهم فيه كثيرون- بين رأس الثورة وجسدها..
أسبوع يخبرك بأن فرص مرشّحي الثورة "معقولة" .. ويخبرك أيضاً بأن : لا حمدين "يأكل" من عبد المنعم.. ولا عبد المنعم يأكل من حمدين .. فالناس لا تنظر كما تنظر أنت .. من ذهب لحمدين {في الشارع} .. فقد ذهب هرباً من نظام مبارك .. وهرباً من تيار الإسلام السياسي ..
فإذا انسحب حمدين .. فستذهب "معظم" أصوات مؤيّديه {في الشارع} إلى عمرو موسى .. وليس إلى أبي الفتوح كما يدّعي البعض..
وإذا انسحب عبد المنعم .. فسيذهب جزء كبير من مؤيّديه {في الشارع} إلى محمد مرسي .. وليس إلى حمدين كما يدّعي آخرون..
- كان يمكن تفادي هذا الوضع المزري ..إذا فكّر كلّ مرشّح منهم في الشعب والثورة قبل أن يفكّر في نفسه .. فعندها .. كان موقف الفريق الرئاسي المتوافَق عليه سيصبح مقنعاً أمام الناخب.. وسيخرج الأمر من حيّز الانتماء لتيار إلى حيّز الانتماء للوطن .. وهو ما لم يظهر للأسف.. حتّى لو حاولنا توهّمه..
- لا أرى الانتخابات الرئاسية إلّا عثرة في طريق الثورة.. وهي شرّ لابد منه في هذه اللحظة .. وأرى أن على كل من سيذهب/ سيقاطع .. أن يفكّر مليّاً في الخطوة التالية .. وفي ردّ الفعل في حالتي:
- وصول أحد أقطاب النظام للكرسي من جديد..
- وصول أحد مرشّحي الثورة ليصبح "عصام شرف" جديد..
- الفكرة الأولى في اتّحاد جميع المرشّحين الثوريين كانت في رأيي ورأي غيري لهدفين:
الأوّل: توحُّد جهود كل الكُتَل النقيّة لدعم فريق رئاسي مكوّن من كلّ التيّارات تتضافر لتعريف رجل الشارع به..
الثاني: تكوين "تيّار رئيسي" صلبٌ متماسك .. تستند عليه الثورة في سعيها نحو أهدافها.. يكون وتداً قويّاً حتّى بعد انتهاء الانتخابات في غير صالحها..
- أصوات المؤمنين بالثورة نفسها لا تساوي شيئاً في حدّ ذاتها .. نظرة سريعة على نتائج الانتخابات السابقة تخبرك بذلك مباشرةً.. أصوات هذا المعسكر موزع - الآن - بين عبد المنعم وحمدين وخالد.. ويناقش كل منّهم الباقين في "تفتيت الأصوات" !
- الشارع له رأي آخر:
أسبوع في شوارع المحروسة في محاولات يائسة لإقناع الناس بعدم التصويت لمرشّحي النظام .. ليس فقط من أجل إسقاطهما ولكن أيضاً لأنها إهانة للثورة أن يتم التصويت لمن استشهد الأتقياء من أجل إسقاطه..
أسبوع يخبرك أن الثورة وأهدافها انعزلت عن الناس بعد أن أمّلتهم بالكرامة والعدالة .. فلم يعد الشارع يعلم ماذا يريد "هؤلاء" .. ولا عادت قوى الثورة تعلم كيف يفكّر "أولئك" .. أو كيف تخاطبهم.. في عزلٍ -ساهم فيه كثيرون- بين رأس الثورة وجسدها..
أسبوع يخبرك بأن فرص مرشّحي الثورة "معقولة" .. ويخبرك أيضاً بأن : لا حمدين "يأكل" من عبد المنعم.. ولا عبد المنعم يأكل من حمدين .. فالناس لا تنظر كما تنظر أنت .. من ذهب لحمدين {في الشارع} .. فقد ذهب هرباً من نظام مبارك .. وهرباً من تيار الإسلام السياسي ..
فإذا انسحب حمدين .. فستذهب "معظم" أصوات مؤيّديه {في الشارع} إلى عمرو موسى .. وليس إلى أبي الفتوح كما يدّعي البعض..
وإذا انسحب عبد المنعم .. فسيذهب جزء كبير من مؤيّديه {في الشارع} إلى محمد مرسي .. وليس إلى حمدين كما يدّعي آخرون..
- كان يمكن تفادي هذا الوضع المزري ..إذا فكّر كلّ مرشّح منهم في الشعب والثورة قبل أن يفكّر في نفسه .. فعندها .. كان موقف الفريق الرئاسي المتوافَق عليه سيصبح مقنعاً أمام الناخب.. وسيخرج الأمر من حيّز الانتماء لتيار إلى حيّز الانتماء للوطن .. وهو ما لم يظهر للأسف.. حتّى لو حاولنا توهّمه..
- لا أرى الانتخابات الرئاسية إلّا عثرة في طريق الثورة.. وهي شرّ لابد منه في هذه اللحظة .. وأرى أن على كل من سيذهب/ سيقاطع .. أن يفكّر مليّاً في الخطوة التالية .. وفي ردّ الفعل في حالتي:
- وصول أحد أقطاب النظام للكرسي من جديد..
- وصول أحد مرشّحي الثورة ليصبح "عصام شرف" جديد..
