الخميس، 18 يونيو 2009

هل أحببته؟

لماذا أتساءل الآن... ألم أكن قد حسمت الموقف تجاهه؟
..
حين يأتي تلفني إرتعاشهٌ غريبة ........ إرتعاشةٌ تجعلني أهرع إلى أغطيتي،

أضعُ الوسادة على رأسي.، أحجبه عني ..
..

شيءٌ ما دفعني لأفكر فيه ثانيةً

ألم يكن معي دوماً...؟ ألم يشهد كل ما حققت... ؟


دوماَ كنت أرفضه.... و أُصرّ على رفضه.

كلما يأتي... كنت أتوق لرحيله ولا أذكر أبداً السبب....

أسمعهم دائما يتحدثون عنه، إعجاباً به و مدحاً لصفاته

إنهم على النقيض منّي.. دائما يشتاقون إليه ...


كلما يأتي يودون لو يبقى... ولكنه دائما يرحل ، و كأنه يشعر أنني لا أريده..


نعم ،أشعر ببرودةٍ معه.. و لكنني أحياناً ، أحبها


"لم أكن أحبه مثلك"، قالها أبي .."ولكنني كنت مخطئاً، فهو أفضل من غيره كثيراً"
..
يجب أن أعترف أنني تغيرت تجاهه ، وإلا لماذا لا أريده أن يرحل كعادتي؟

إذاً ... سأعلنها صراحةً.. لقد أحببته


نعم هذا شعوري الذي طالما وأدته
..
أرجو ألا يرحل هذه المرة..و أعرف


أعرف أنه سيرحل ، حتى بعد إعلاني لحبه سيرحل ..


و كيف لايرحل؟


ولكن من الآن سأنتظره بشوق حتى يأتي.. نعم . سأنتظره

و لكنني سأجري إلى فراشي حين يأتي ... أرجو أن يسامحني

فإنّ الشتاء باردٌ حقاً !!

ليست هناك تعليقات: