في بعض الأحيان، أكون منتشياً .. قادراً على التفكير و التأمل ..
أشعر و كأنني قد نسيت همومي و مشاكلي ...صفي ذهني تماماً من كل ما يشوبه،
أُصبح متحرراً صافياً ، كم أردت أن تظلُّ تلك الحالة للأبد ...
أشعر فيها دائماً و كأنني أحببت نفسي ... أحببت عقلي ، أحببت حياتي.
و كأنني تحررت من جسدي الآدمي تحررت من شهواتي ، و لم أعد إلا فكرة
أو منطق أو عقل.
أتأمل ما مرَّ عليَّ بسعادة، أتأملً مشواري و تجاربي
أستخلص منها عبراً لم أرَها في وقتها ....كم أُحبُّ تلك الحالة.
المشكلة أنني أعرف كيف ألِجُ فيها !
أُشبِّه تلك الحالة دائماً بـ " د. جيكل و مستر هايد"
تلك القصة التي تدور أحداثها حول دكتور استطاع ان يصنع عقاراَ
يجعله يتحول من د. جيكل -هذا الطيِّب -إلى ذلك الـ"هايد" الشرِّير
لكنَّ حالتي هي العكس .. حيث أتحول من مستر هايد إلى د. جيكل !
فقط.... قرصان من ذلك الدواء... و انتظار نصف ساعة ... و أكون هناك.
لا أعرف ما السبب ... بحثت عن تلك الأسماء العلمية المعقدة..
-التي تحتويها تلك الورقة الموجودة داخل علبة الدواء -و تأثيرها ...
و لكن ... لضعف معرفتي بتلك المصطلحات العلمية فائقة التعقيد التي أجدها أثناء بحثي ..
و صلت أخيراً للاشيء
أظنُّ أن جسدي تنقصه تلك المادة و أَعيشُ هناك دائماَ ... و عندها ... تحلو الحياه
لا أعرف لماذا عندما أخبرت شقيقتي بهذا.... نظرت لي نظرتها لمن يتعاطى مخدراَ ما.!
..
بالمناسبة .... إنني هناك الآن!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق