السبت، 11 أغسطس 2012

قطتي!



أُداعبُ قطّتي ليلاً .. فعند النومِ تأتيني..

تلاعبني بعضّاتٍ .. إلى مرحٍ تناديني..

فأُخبرها بمن أُخفي.. وكان هواهُ لي: ديني..

أتابعه ولا أدري .. أيشعر بي ويُغويني؟..

وأسأل هامساً أهوىً.. يزلزني ويرديني؟

وكيف لشعلةٍ خمدت .. بأن تحيا وتُحييني؟

لأن الأعين التقتا؟ .. فكيف إذن يلاقيني..

بضحكته وبسمته.. بهذا العنف.. واللينِ؟!

بسحرٍ فاق أهل السحرِ.. من هندٍ ومن صينِ 

وآية حُسنه فتنت .. عفيفاً مثل هارونِ

أيوسف..-أيها الصدّيق- كيف نجوت؟!.. دلّوني!

أسيرًا عشت بين يديه.. يضحكني ويبكيني..

وأسأل: أيّنا حرٌّ؟ .. فيا قمري.. أجيبيني !

..
ماجد الأنصاري .. 11/8/2012

ليست هناك تعليقات: